يا بايـع الرقي تـرى البيـع ممنـوع
ومسمـوح لك بيــع الوطـن كالخيـاره
إنزل من الوانيت بالشمس ملطوع
وإصعد على ظهر الوطـن بالشطاره
بزرانهـم تبلـع مــلاييــن بإسبــوع
وإنت على الرقــي تخــاف الخسـاره
يا ما شكينـا لكـن المـوس مبلــوع
لحيـه وشـــارب ما لهــم فيــه جــاره
راس الوطن كله صعارير وفلوع
وغير الْعْصَـابَهْ وش بقـى من وزاره
خلك على الرقي لو يحدك الجوع
وإصبر على شمس الشقى والطهـاره
ما باقنــا غير الـذي كـان دَلُّـــوعْ
ولا الفحــل عَســْر ٍ عليهــم قــــراره