تمكَّن الخارجون من صحراء التيه من إدخالنا «نحن العرب المسلمين» إليها، بدعمٍ من دول الغرب، حين اختلقوا «خيالَ مآتة» أسموه الصهيونية، فذرُّوا الرمالَ في عيون الكون، وأزاغَ «أهلُ الشمال» مؤشرَ الشمالِ في بوصلتنا، فاختلطت علينا الجهات، وتقطعت بنا السبل منذ قرنٍ مضى، لا مناص من إصلاح البوصلة أولًا، لِتُيَمِّمَ قلوبُنا الوجهةَ نحو الصواب، وتخرجنا من هذا المستنقع الآثم !!

إلى أهل اللغة:
كما يُستدعَى ـ عند النقص ـ المجندون الأصغر سنًّا للقتال، فإنني استدعيتُ ـ لنقصِ الناطقين بالحق ـ الغايات السامية للقصيد، وهي الأصغرُ مقامًا من سلامة اللغة واللهجة، من أجل المساهمة بالجزء اليسير في المجهود الثقافي للأمة العربية (راعية الإسلام) التي لا بواكي لها منذ الأمس البعيد، وتبرئة النفس أمام رب العالمين، ولذلك أستسمحكم عن بعض الهَنَات التي قد تظهر بين دَفَّتَي هذه المَنَصَّة !