نحـزن عليك من الــوفــا دوم نـرثيــك
ونذكــر عطــايا للضْـعـُـوفْ الغَـــلابه
يـا مــا عـرفنــا بالمــكــارم معــانيــك
بالسِّــرْ بيـن الخَــلــقْ رَبْـــعْ وقـَــرابه
عن سمعـــة المِسْــك الذي مايخليــــك
مِسْـك العطيــه ومِسْـك ذيـك الحَبَـــابه
نَجْـدْ العـرب سلطــان والعيـن تبكيــك
تبكـي الـذي شَـــبْ المـْـرُوَه شــبــــابه
كَـفَّ الكــرم في راحتـك تفتــخر فـيك
وفيكـم فَخـِـــرنا من فَـخـَـرها تشــــابه
كم واحـدن حــاله من العُـوقْ تَرجيـك
قِــدْ قـِيــلْ لـَه سلطــان مفـتـوح بـــابـه
كم واحدن عن ضِيقته قلت له شِفِيك
وبكـلمـتن مِنْــكْ انتــهى مـن عـــــذابه
كِلـِّن رفــع كَـفَّــه عسى الله يجـزيــك
ياللــــه جِعْـلـَـه في يمــينـــه إكْـتـَــابـَـه
في جنــة الفــــردوس ربِّـي يــوديـك
سلطـــان زَهَّــبْ خـير فعــله إزهـــابه
يا بن المليـك اللي على الخير منشيك
سَطـَّـرت بالتــاريـخ جُــــود و مهـــابه