قـدْ قُلتِ صِدْقـًا اُخَيّـه
مَا لَـوَيْتِ الْحَرْفَ لَيَّا
إنَّنَـا فِـي شَـرِّ حـالٍ
وَالضيقُ يَطْوِينَا طَيَّـا
وَالسِّنْدِبَادُ ... يناجي
رَقْـدَةَ الأمواتِ حَـيَّا
قد أضَعْنـا العُمرَ هدرًا
بيــن الَّتـي واللَّتيّـَا
فَـأرُنا الموهــومُ زيفـًا
للبطـولاتِ دَعِـيَّــا
يَلهـُـو بعظمـةِليــث ٍ
ما له مـِــنهسَمِيَّـا
والأسـدُ تنفُـثُ غَيَّضًا
صوتُـه يَـدْوي دَّوِيـَّا
مـا الفـأرُ كــانَ ذَكيــًا
ولا الطعـامُ شَهِـيـَّا
ولا العُيــونُ تَغـاضَتْ
إنمـــا القِــطُ غَبيـَّـا
فَمَتَـى الْبُلْبُــلُ يُبْــدِي
صوتـه لحْنـًا شجيـا
وَمَتَى اللَّيــْلُ سيــأتي
صُّبْحـه قطـراً نديـا
لِنَجْتَبِيـــهِ ... نَهَــــارَا
عَلَـى الظّــَلَام ِ عتـِيَّا
وَنَعْتَلِي الْبُـــومَ شَوْقــًا
عَلَى الصَّوَّارِي سَوِيًّا
لَيْتَنَــا نَفْعَــل ُشَيْئًـا
ليتنـا نفعــلُ .. شيَّـا