قصائد عامية

يا بيـــــاع عطنـي للوطــن لَحْمَــه
واُفرُمْهـا على النــــاعم بَلا زحمه
وإذا صِيْـخْ اللحـم بـارد بعد أحسن
إذا تحطه على نار الغضب يِحْمَى
ترى اللَحْمَه لها مـوسم أنا أختـاره
إذا كـان الوضـع بـادي بأخطــاره
وأنـا أدري بــأنهــا الدنيـــا دواره
ولا فيهـــا إذا دار الفَـلَــك رَحْمَــه
أقصص لَحْمِتِــك هـذي وأحَـذِّفْـهـا
وأنقـعهــا ، وأجفـفهـا ، و أنشِّـفْهـا
وأعطيهـــا للقطـــاوى وأعَـلِّفْـهـــا
أنا وحـدي بهــا ألعـب بـلا تُهْمَــه
وكثــر الهــرج ماخــوذٍ أبد خيـره
إذا تبغــي مـن المـأمــور تـأشيـره
وإذا دمــك تـلاشــت مِنَّـه الغيــره
صلاح الحال محـدٍ شــافه وشَمَّـه