قصائد فصحى

عُـــدنا بِعَـودِ النــور والطعمِ النــديِ
مـن أرْضِ طَيْبَـــةَ للحُشــودِ العُبَّـــدِ
بَيْـــتُ الإلـــهِ و قــد أضــاءَ بِنُـورهِ
أرْحِــبْ بـه للــــراكِـعِـــينَ السُــجَّـدِ
صَحْنُ الطَوافِ إذا بَصُرْتَ حُشُودَهُ
كَـالمَــوجِ ، حَقَــاً يا لَـهُ مِـنْ مَشْـهَـدِ
مـن لي بِبَكَّـــةَ إذ يَهُــبُّ نسيمـهـــــا
عِطــرُ الخُشـــوعِ لِكُـل قَلْبٍ مُهْتَـــدِ
و جبـالهـا السمـراء تَكْتَنِـزُ الــرُؤى
مِـنْ نـورِ عَهْـدِ الصالحيـن الأمجــد ِ
و الكَعْبَــةُ الغَـــرَّاءُ في هـــام العُـلا
سكنت بقلـــبِ الطـــائـفِ المُتَجَـرد ِ
ومُحَمَّـــدٌ مِنْــــكَ الرســـول إلهنـــا
أوفى البَّــلاغَ وأنـت خيـرُ الشاهِــدِ
اكتشف المزيد