
لك اللة يابلادي .. ما أجمل نسائمك الحرَّى وما أندى صيفك القاسي على قلبي ، وما ارق لاهوبك الحارق ظهراً على مقلتي العطشى لأحتظان رمالك الناريه التي لا يضاهيها سوى شوقي الابدي لنسائم ( سِيفُكِ ) العامر .
ان انعكاس اشعة الشمس الحـارقه على شوارعكِالاسفلـتيه لمن اجمل المناظر ( السرياليه ) لقلبي المفتون بكِ .. وان امتداد ذلك اللون ( البيج ) لصحرائكِ الواجمة الصامته لهو السكون الذي يرقد في خاطري وخيالي ، اما بحرك اللازوردي المفعم بالحياة .. ارشيف ذاكرة الاجداد الاوائل فهو متعتيالكبرى وغايتي وهيامي ..
انا يامعشوقتي لا يهمني ماحملتيه في احشائكِ من ( نفط ) مغرور ولا تعنيني لغة الارقام في المدينه ، ولا يستهويني ذلك الضجيج الذي جلبوه في فضائنا الغافل .
قد قتلتني جدران الاسمنت عندما احتلت مدينتي الصغيره وحاصرتني قطعان المركباتالماشـيه و أَقَـضَّ ( البيـجر والموبيل ) منامي ، و تقطعت بيسبل ( الانترنت ) حين قربتني من اقصي الناس في هذه الدنيا .. واقصتني عن الاقربين ..!
انا طالما ملأ ( فريج سعود ) وايامه احلامي المستحيله.. فسافرت الى ( سكة عِنِزَه ) لأنفذ منهاالى ( سكة سويدره ) في جهـرآئنا الجميله .. فأَقـطف ازهـارالنويرفي ( نَبصَه ) والثم الرمث في ( الخويسات ورحيَّه ) .
انا قادمٌ اليكَِ يا ساحل الفنطاس ليلاً لأستنشق عبيرك الزكيّ .. ولأستذكر ملاعب الغزلان فيك .. وأَستنيرَ بظـلمة بحركَ المُقـمِر ... سأهجـر كل ادوات هذا العصر الموهوم و سآتيكَ و ( وزاري ) فوق رأسي .. احمل بيدي ( جدر إموَّش) .. وبالأخرى ( نصف رَقِّيَّه ) لأتسائل مع عوضك المرحوم .. ( هل نلتِ المطـلوب يا كويتنا .. هل نلتِ المطلوب ) !!

الكاتب
جمال الساير